الدراسات السابقة في المجالات العلمية المختلفة

اطلب الخدمة

الدراسات السابقة في المجالات العلمية المختلفة


 الدراسات السابقة عن الدراسات الإسلامية 

اهتم المسلمون منذ ظهور الإسلام وحتى يومنا هذا بالدراسات الإسلامية، وصنفوها إلى عدة علوم حتى يسهل تناولها، وقد أشارت الدراسات السابقة إلى ضرورة تجديد أهداف البحث العلمي المتعلقة بالدراسات السابقة، كما أشارت الدراسات السابقة إلى ضوابط التجديد فيما يتعلق بالدراسات الإسلامية، حيث أشارت الدراسة السابقة إلى أن التجديد ليس معناه الخروج عن النص وإنما التقعيد والتأصيل، ومن الضوابط التي ذكرتها الدراسات السابقة في قضية التجديد في الدراسات الإسلامية هو الجمع بين الأصالة والمعاصرة، أي الجمع بين الثابت والمتغير في الإسلام، كما نبهت الدراسات السابقة على ضرورة ترتيب الأوليات عند القيام بالتجديد في الدراسات الإسلامية، أي البدء بالمسائل الكلية الكبرى ثم الجزئية، كما اشترطت الدراسات السابقة ضرورة الالتزام بالمنهج الإسلامي، والتفريق بين الوسائل والغايات، فالوسيلة مع أهميتها ليست هدفًا، وإنما الهدف هو الغاية التي يسعى الإنسان إلى الوصول إليها باستخدام الوسيلة.


 الدراسات السابقة الضعف الدراسي 

تناولت الباحثون التربويون والاجتماعيون والنفسيون دراسات سابقة كثيرة حول موضوع الضعف الدراسي، ومن الدراسات السابقة التي تناولت موضوع التأخر الدراسي ما يلي:

  1. دراسة سابقة بعنوان أسباب ضعف التحصيل الدراسي في مادة الرياضيات، 2015، وقد أشارت الدراسة السابقة إلى أن ضعف التحصيل الدراسي في مادة الرياضيات من أهم المشكلات التي يعاني منها الطلاب في ميسرتهم التعليمية، حيث ذكرت الدراسة السابقة أن نسبة النجاح في مادة الرياضيات في ولاية سعيدة لم تتجاوز 50% في البكالوريا، وهذا دليل على ضعف التحصيل الدراسي في مادة الرياضيات في ولاية سعيدة، وتتمحور مشكلة الدراسة السابقة حول أسباب ضعف التحصيل الدراسي في مادة الرياضيات لدى طلاب المرحلة الثانوية.

  2. دراسة سابقة بعنوان التأخر الدراسي الأسباب والطرق، 2017م، وقد ذكرت الدراسة السابقة أن أسباب مشكلة الضعف والتأخر الدراسي تتمثل في انخفاض نسبة الذكاء، وضعف الذاكرة، كما ذكرت الدراسة السابقة أن تعامل الآباء السلبي مع أبنائهم يؤدي ضعف تحصيلهم الدراسي، كما أن الجو غير المناسب للدراسة يضعف مستوى التحصيل الدراسي.

  3. دراسة سابقة بعنوان: أسباب التأخر الدراسي، أشارت الدراسة السابقة أن أسباب التأخر والضعف الدراسي متعددة، منها أسباب عقلية، ومنها أسباب صحية، ومنها أسباب متعلقة بالمدرسة، وقد استنتجت الدراسة السابقة، أن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الضعف الدراسي الأسباب المدرسية، ثم الأسباب الأسرية الاجتماعية، ثم الأسباب العقلية، ثم الأسباب النفسية، وأخير الأسباب الجسمية.


 الدراسات السابقة عن تلوث المياه 

باتت مشكلة تلوث المياه من منتشرة بكثرة في أنحاء متفرقة من العالم، وقد توصلت دراسة سابقة قام بها الباحث (أبو راس) 2012م، إلى أن عدد السكان في محافظة غزة في فلسطين يترتب عليه زيادة كمية المياه الملوثة العادمة، كما استنتجت الدراسة السابقة ضعف شبكات الصرف الصحي يؤدي إلى تلوث المياه الجوفي بالنترات بشكل كبير، وأشارت الدراسات السابقة إلى أن هناك عدة أنواع من تلوث المياه، منها ما يلي:

  1. التلوث الطبيعي: ذكرت الدراسات السابقة أن مصطلح تلوث المياه الطبيعي يطلق على المياه التي تتغير خصائصها بشكل طبيعي، حيث يتغير لونها وطعمها ورائحتها، فتصبح غير صالة للاستعمال الآدمي.

  2. التلوث البيولوجي: ذكرت الدراسات السابقة أن هذا التلوث يحدث نتيجة ازدياد الكائنات الحية الدقيقة الملوثة للمياه والبيئة، مثل البكتريا، والفيروسات، والطحالب.

  3. التلوث الفيزيائي: أشارت الدراسات السابقة إلى أن تلوث المياه الفيزيائي يحدث نتيجة تغير درجة حرارة الماء، أو درجة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة فيه، مما يؤدي إلى تلوث المياه، وتغيير مواصفاتها القياسية.


 الدراسات السابقة عن أبي حنيفة 

يُعتبَر الإمام أبو حنيفة صاحب أحد المذاهب الإسلامية الأربعة، وأصحاب المذاهب هم: أبو حنيفة، مالك بن أنس، الشافعي، أحمد بن حنبل، وقد أشارت أغلب الدراسات السابقة إلى أن أبا حنيفة ولد سنة 90 للهجرة، وهناك دراسة سابقة تقول إنه ولد سنة 61 للهجرة، وقد اتفقت الدراسات السابقة على أن أبا حنيفة تُوفَّى بعد سنة 150 للهجرة، وذكرت الدراسات السابقة أن أبا حنيفة كان يعمل تاجرة في البداية، ثم فطن أحد التجار إلى ذكائه ووجهة إلى العلم والاهتمام بالدراسات العلمية، كما ذكرت الدراسات السابقة أن أبا حنيفة جلس في مجلس شيخه حماد بمسجد الكوفة وهو في الأربعين من عمره، حيث كان يدارس تلاميذه الفتاوى، ومن صفات أبي حنيفة التي ذكرتها الدراسات السابقة: ثراء النفس، الأمانة، شدة التنسك، وقد ادعى الحجوى أن أبا حنيفة هو أحدث الفقه التقديري، والفقه التقديري هو الفتوى في مسائل لم تقع.


 الدراسات السابقة عن التسرب المدرسي 

منذ نشأت المدارس كانت موجودة ظاهرة التسرب المدرسي لكن وجود هذه الظاهرة كان قليلًا، إلا أن ظاهرة التسرب المدرسي انتشرت مؤخرًا بشكل كبير، وقد ذكرت الدراسات السابقة أن التسرب المدرسي يعود بأثر سلبي على جمع نواحي المجتمع وأفراده، حيث نبهت الدراسات السابقة إلى أن التسرب المدرسي يزيد من حجم الأمية، وبالتالي يضعف الجانب الاقتصادي والقوة الإنتاجية، كما نبهت الدراسات السابقة إلى أن التسرب المدرسي يضعف الجانب الثقافي، فالمتعلم يتملك ثقافة أكثر من غير المتعلم، ومن أهم أسباب التسرب المدرسي التي ذكرتها الدراسات السابقة، الزواج، المشاكل الأسرية، عدم اهتمام الأسرة بالتعليم، نبذ الوالدين أو أحدهما للطالب، وهناك أسباب خرى للتسرب المدرسي ذكرتها الدراسات السابقة، وهذه الأسباب تتعلق بالمدرسة، كالنظرة السلبية تجاه المدرسة، وعدم الانسجام مع المعلمين، وعدم الشعور بالراحة والأمان داخل المدرسة، وقد استنتجت الدراسات السابقة أن التسرب المدرسي لا يقتصر تأثيره السلبي على الجانب الاقتصادي والثقافي فحسب، وإنما يضعف كيان التماسك الاجتماعي، ويقلل فرص المساهمة في مجالات التنمية.


مع خدمة العملاء عبر الواتساب أو ارسال طلبك عبر الموقع حيث سيتم تصنيفه والرد عليه في أسرع وقت ممكن.

مع تحيات: المنارة للاستشارات لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا - أنموذج البحث العلمي

هل كان المقال مفيداً؟